السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رسالتنا السابقة، شاركناكم خبر إطلاق أول برنامج للمسلم المنتج باللغة العربية، وندوة التعريف المجانية مع د. مهند حكيم يوم الثلاثاء القادم بإذن الله
: اليوم نريد أن نُجيب على سؤال طرحه علينا الكثيرون
"لماذا الآن؟ ولماذا د. مهند؟"
منذ سنوات، ونحن نُدرك أن المحتوى العربي في مجال الإنتاجية يعاني من فجوة كبيرة: فإمّا أن يكون ترجمة حرفية لمفاهيم غربية لا تُراعي فطرتنا وروحنا، وإمّا أن يفصل بين الدنيا والآخرة كأنهما طريقان لا يلتقيان
ونحن في شركة المسلم المنتج نؤمن أن البركة ليست شعوراً عابراً ولا شعيرة منفصلة - بل هي ثبوت الخير الإلهي في كل ما تبنيه: في وقتك، وعملك، وأسرتك، وصحتك، ومالك، وعبادتك
ولأن ايصال هذه الرسالة إلى الناطقين بالعربية أمانة، احتجنا إلى ميسّر يجمع بين العمق الشرعي، والخبرة المهنية، ،القدرة على التدريب
تعرّف على د. مهند حكيم
دكتوراه في الهندسة الميكانيكية -
عمل لمدة ١٢ سنة في شركتي فورد و كرايسلر -
صاحب ٨٠ براءة اختراع وورقة علمية في تقنيات التحكم والمحركات -
مؤلف كتاب بعنوان "الأربعون حديثاً في العمل التطوعي" -
أمضى ١٨ سنة في الولايات المتحدة قبل أن يستقرفي لبنان -
مهتم بتدبّر القرآن، وفقه النفس، وفن إدارة الحياة -
مدرب معتمد لدى شركة المسلم المنتج ومناصر طويل الأمد لثقافة البركة -
د. مهند ليس مجرد مُدرّب يُلقي محاضرة - بل هو ابن تجربة حقيقية عاشت الانشغال المهني في الوطن العربي وفي الغرب بأعلى مستوياته، ثم اختار طريق البركة عن قناعة وعِلم
: في الندوة، سيُجيب د. مهند على أسئلة جوهرية
ما الفرق بين أن تكون منتجاً وأن تكون مجرد مشغول؟
يف نُعيد تعريف الأولويات وفق الحديث النبوي الشريف: "إن لبدنك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً.. فأعط كل ذي حق حقه"؟
كيف نستفيد من أدوات الإنتاجية الحديثة دون أن تتحول إلى آلة تستنزف طاقتنا؟
وإن كنتَ تعرف أحداً قد يستفيد - زميلاً، صديقاً، أو فرداً من العائلة - فلا تتردد في مشاركة هذه الدعوة. الدال على الخير كفاعله
تحياتنا
شركة المسلم المنتج

